صورة مقربة لدماغ الإنسان على خلفية بيضاء

إن الحفاظ على صحة الدماغ أمر بالغ الأهمية لرفاهيتك بشكل عام، ولكن هذه الحاجة قد تتراجع أحيانًا في أعمال الحياة اليومية. والخبر السار هو أنه ليس من الصعب رعاية دماغك عندما تتوفر لديك الموارد والمعرفة المناسبة.

بالإضافة إلى الطعام الجيد والمكملات الغذائية، قد تفاجأ عندما تعلم أن التكنولوجيا يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في صحة الدماغ. وإليك الطريقة:

تتيح شبكة الإنترنت قدرًا هائلاً من المعرفة

إن الأساس الحقيقي للتقدم التكنولوجي يكمن في الإنترنت. فبدون الإنترنت، لن يعرف أغلب الناس ما هو ممكن وما هو متاح أو أين وكيف يحصلون على ما يريدون. إن كل التكنولوجيا المذهلة المتاحة في مختلف أنحاء العالم يتم تكثيفها في قاعدة بيانات واحدة داخل محرك بحث، مثل جوجل، حيث يمكن للجميع الوصول إلى هذه المعلومات. إنها تكنولوجيا بسيطة موجودة منذ عقود، لكنها قوية.

ومن الأمثلة الرائعة على ذلك كيف يتيح الإنترنت لأي شخص البحث عن المعلومات وإيجاد الحلول واكتشاف علاجات جديدة مصممة لدعم صحة الدماغ. كما يسهل على الناس البحث عن مساعدة قانونية عندما يواجهون مشاكل خطيرة، مثل إصابة الدماغ الرضحية (TBI)، والتي تتطلب تدخلاً طبيًا مباشرًا.

التطبيقات تدعم تدريب الدماغ

إذا لم تحافظ على نشاط عقلك، فقد ينتهي بك الأمر إلى مشكلات معرفية بمرور الوقت، لكن كيفية تحفيز عقلك مهمة. يجد العديد من الأشخاص أن تطبيقات التدريب المعرفي هي طريقة ممتازة للحفاظ على صحة أدمغتهم. تقدم هذه التطبيقات تمارين تدريب العقل الشخصية تتكيف هذه التطبيقات تلقائيًا مع مستوى أداء كل مستخدم. وتستهدف هذه التطبيقات الوظائف الإدراكية، مثل الذاكرة والانتباه وحل المشكلات وسرعة المعالجة من خلال الأنشطة والألعاب الممتعة.

الأجهزة القابلة للارتداء تجعل مراقبة الدماغ أمرًا سهلاً

غالبًا ما يكون مراقبة الدماغ جزءًا من البروتوكول الطبي الضروري للشخص، ولكن في بعض الأحيان يرغب الأشخاص في مراقبة نشاط أدمغتهم لأغراض أخرى. وفي كلتا الحالتين، تسهل الأجهزة القابلة للارتداء تتبع أنماط نشاط الدماغ ومراقبتها بالتفصيل. على سبيل المثال، تُستخدم هذه الأجهزة أثناء دراسات النوم وإدارة مستويات التوتر.

أثناء دراسات النوم، يتم توصيل جهاز استشعار بفروة رأس الشخص لمراقبة موجات المخ باستخدام مخطط كهربية الدماغ (EEG). ومن الشائع أيضًا أن يرتدي الأشخاص جهاز استشعار تخطيط كهربية القلب (EKG) على صدورهم لمراقبة نشاط القلب في نفس الوقت.

مراقبة الدماغ تساعد على تخفيف التوتر

أحد أكثر أدوات مراقبة الدماغ شيوعًا والمصممة لمساعدة الأشخاص على تقليل التوتر هو مستشعر Inner Balance Coherence Plus الذي صنعته معهد هارت ماثيتم استخدام هذا المستشعر مع تطبيق الهاتف المحمول لمساعدة الأشخاص على تدريب أدمغتهم للوصول إلى حالة متماسكة.

تكمن الفكرة وراء هذه الأداة في إعطاء الناس ملاحظات في الوقت الفعلي على موجات أدمغتهم حتى يتمكنوا من تدريب أنفسهم على حالة من التماسك، حيث يتزامن دماغهم وقلبهم، وهي حالة من السلام والهدوء. وبينما يمكن تحقيق هذه الحالة من خلال التأمل، فإن وجود صورة مرئية يساعد في منح الناس ملاحظات في الوقت الفعلي حول كيفية استجابة دماغهم أثناء التنفس بعمق والاسترخاء واستخدام تقنيات مختلفة أخرى للوصول إلى حالات مختلفة.

هناك كل أنواع الأسباب لمراقبة نشاط دماغك، واعتمادًا على هدفك، فمن المحتمل أن يكون هناك جهاز و/أو تطبيق يجعل الأمر سهلاً.

تساعد التطبيقات الأشخاص الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

هناك الكثير من تطبيقات تساعد الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه تدريب أدمغتهم على حالات وظيفية أكثر. يعاني الأشخاص المصابون باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط من انخفاض كمية الموجات الدماغية بيتا وزيادة كمية الموجات الدماغية ثيتا، مما يجعل المعالجة المعرفية صعبة.

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (الذي يشمل الآن ما كان يُعرف سابقًا باسم اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة) هو اضطراب عصبي يتميز عادةً بنقص الطاقة والشعور بالإرهاق بسهولة شديدة، ناهيك عن نقص الأداء التنفيذي وضعف الذاكرة العاملة.

تعمل التطبيقات المصممة لمساعدة الأشخاص المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط على تدريب المخ على حالات الموجات الدماغية ألفا المطلوبة لتكوين ذكريات أقوى ودعم التعلم. كما تساعد الأشخاص على البقاء مركزين لفترات أطول من الوقت وتقليل التوتر والقلق.

الذكاء الاصطناعي يعزز أدوات التشخيص

تستطيع خوارزميات الذكاء الاصطناعي تحليل مسوحات الدماغ والبيانات الطبية بشكل أسرع وأكثر دقة من البشر. والآن يتم تسليم مسوحات الدماغ وبيانات الدماغ إلى هذه الخوارزميات المدعومة بالذكاء الاصطناعي للكشف عن العلامات المبكرة للحالات العصبية، مما يدعم التدخل المبكر ووضع خطة علاج أكثر دقة وفعالية.

ستستمر التكنولوجيا في دعم صحة الدماغ

مع استمرار تطور التكنولوجيا، سيزداد دورها في دعم صحة الدماغ قوة. ورغم أن الأدوات المذكورة في هذه المقالة تقدم فوائد عظيمة، إلا أنها تعمل بشكل أفضل كجزء من نهج شامل لصحة الدماغ والعافية يتضمن نظامًا غذائيًا ونمط حياة صحيين.